Science

منتدي Science يهدف الى إفادة المستخدم والمتصفح العربي بالمعلومات التربوية والعلمية ومحاولة جعل هذاالمنتدي زاوية معلوماتية منوعة في عالم الانترنت الواسع !!! لمراسلتنا mbseb@hotmail.com


    التصورات البديلة (Alternative conceptions ):

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 21/04/2010
    الموقع : http://mbseb.blogspot.com/

    التصورات البديلة (Alternative conceptions ):

    مُساهمة  Admin في الجمعة نوفمبر 12, 2010 12:16 am

    التصورات البديلة (Alternative conceptions ):
    أشارت نتائج العديد من البحوث والدراسات السابقة في مجال التربية العلمية إلى أن الطلاب في مختلف المراحل التعليمية ، سواء في التعليم العام أم المرحلة الجامعية يأتون إلى حجرات الدراسة ولديهم تصورات وأفكار وتفسيرات خاصة بهم حول بعض المفاهيم والظواهر العلمية في مختلف فروع العلوم الطبيعية ، وتلك الأفكار أو التصورات العقلية التي بحوزتهم تختلف بل وتتعارض مع التصور العلمي السليم الذي قرره العلماء ( صبري ، 2000 ؛ و زيتون ، 2002 ؛ و الفقيري ، 2002 ؛ و خطابية ، 2005 ؛ و 2005 , et.al Rebello؛ و جنش ، 2006 ؛و2007 , Kara؛و سليمان ، 2007؛ والرحيلي ، 2010 ).
    مفهوم التصورات البديلة (Alternative conceptions:
    تعددت المصطلحات الدالة على التصورات البديلة ،ومنها:
    -التصورات البديلة (Alternative conceptions
    -المفاهيم الخاطئة ( Misconceptions )
    -المفاهيم القبلية ( Preconceptions )
    -الأفكار الساذجة ( Naive ideas )

    -الأفكار الخاطئة ( Errorneous Ideas )
    -الفهم الخاطئ ( Misunderstanding )
    -المعتقدات الساذجة ( Naive Believes )
    -الأفكار المتكونة جزئياً ( Partially formed ideas)
    وجميع المسميات السابقة تدور حول الأفكار أو التصورات أو البُنى المعرفية الذهنية التي يحملها أو يتبناها الطلاب ويخالَف تفسيرها، أو معناها وجهة النظر العلمية السليمة التي تفسر الفكرة أو المفهوم العلمي على الوجه السليم ( كما قرره العلماء ).

    ومن تعريفات التصورات البديلة ، ما يلي :
    1- "البنى العقلية، أو الأفكار العقلية، أو التصورات الذهنية الموجودة لدى الفرد حول موضوع أو حدث أو إجراء أو عملية ما ، ويخالف تفسيرها التفسير العلمي الدقيق ، والمتكوّنة لديه قبل أو بعد المرور بخبرات محددة" ( صبري، 2002 ، ص 512 ).
    2- "الأفكار غير السليمة للمفاهيم العلمية ، والتي تحمل معنى عند الطلاب يخالف وجهة النظر العلمية السليمة"( عطيو ، 2006 ، ص 300 ).
    3-"أفكار الطلاب المسبقة وغير المكتملة أو غير الصحيحة علمياً" ( Keeley and Tugel , 2009 ,p4).
    والتصورات البديلة أصبحت واقعاً ملموساً يتواجد بين الطلاب ومعلميهم على حد سواء.
    خصائص التصورات البديلة :
    للتصورات البديلة خصائص تتميز بها ، وقد حددها كل من:
    ( صبري ,2000 ؛ والفقيري ، 2002 ؛ و خطابية ، 2005 ؛ و عطيو ، 2006 ؛ و سليمان ، 2007 ) كالتالي:

    1-تتناقض مع التفسير العلمي السليم الذي قرره العلماء فهي غير منطقية من وجهة نظر العلم ، وفي نفس الوقت هي تصورات منطقية ووظيفية من وجهة نظر الفرد الذي يحملها لأنها تفسر له عدد من الظواهر العلمية وتتوافق مع بنيته العقلية وقناعاته.
    2-تتجاوز حاجز العمر والقدرة العقلية ,حيث تنتشر لدى مختلف الأعمار والأفراد سواء أكانوا عاديين أم موهوبين.
    3-تحتاج وقتاً حتى تتكوّن لدى الفرد ولذلك تتصف بالثبات وصعوبة التغيير.
    4-يُبنى عليها تصورات بديلة أخرى لذلك تستمر في التراكم والنمو في عقل الفرد.
    ويتضح من الخصائص السابقة مدى خطورة التصورات البديلة عندما تتكوّن لدى الطلاب؛ لتأثيرها السلبي على الفهم السليم للأفكار و المفاهيم العلمية مما يعزز أهمية الكشف عنها والبحث في أسباب تكوينها.

    مصادر تكوّن التصورات البديلة:
    ليس للتصورات البديلة مصدراً وحيد يمكن القول بأنه هو المسبب أو المصدر الوحيد في تكوّنها لدى الطلاب أو المعلمين، إلا أن هناك بعض المصادر التي أتفق عليها الباحثون والمهتمون بالتربية العلمية وتدريس العلوم ، ومنها :
    • الخبرات الشخصية للفرد.
    • الكتب المدرسية .
    • المعلمون .
    • استراتيجيات التدريس .
    • التقويم .
    وفيما يلي توضيح للمصادر السابقة من حيث مساهمتها في تكوّن التصورات ( المفاهيم ) البديلة في أذهان المتعلم
    أولاً : الخبرات الشخصية للفرد:


    يبني الفرد خبرته الشخصية من مصادر متعددة من خلال تفاعله المستمر مع البيئة المحيطة , ويمارس خبراته في تكوين مخططاته العقلية ، فمخطط الطلاب ( عن الحركة مثلاً ) يتكون من خلال تعاملهم المتكرر مع الأشياء المتحركة من حولهم ، ليكون متوافقاً مع مشاهداتهم وتفسيراتهم اليومية ، وبالتالي يتكون لديهم تصوراً عن مفهوم الحركة . و خصوصاً أن كثيراً من المفاهيم المجردة لا ترتبط بحياة الطلاب الواقعية ؛ لذلك يحمل الطالب أحياناً فئتين من المصطلحات ، أو نظامين للمعرفة ، حيث ينتمي أحدهما إلى عالم الحياة اليومية، والأخر ينتمي إلى عالم العلم ،ومثالاً على هذا : مفهوم ( الشغل ) ، فمفهوم الشغل فيزيائياً يختلف تماماً عن مفهوم الشغل في الحياة العامة ( زيتون ,2002 ).
    ثانياً : الكتب المدرسية :
    تعتبر الكتب المدرسية أحد مصادر تكوّن التصورات البديلة لدى الطلاب نتيجة لما تحمله من لغة غير دقيقة أو غير مناسبة لمستوى الطلاب أو نتيجة لوجود قصور أو أخطاء علمية في تفسير وشرح المفاهيم والرسومات التوضيحية للظواهر العلمية (سليمان ، 2007؛ وعطيو ، 1996 ).
    ثالثاً : استراتيجيات التدريس
    تلعب استراتيجيات التدريس دور أساسي في إكساب المتعلمين الأفكار والمفاهيم العلمية السلمية وربطها ببيئة المتعلم لتسهيل إدراكها ، إلا أن بعض استراتيجيات التدريس التقليدية قد تسهم في تكوين التصورات البديلة لدى المتعلمين ، وتكسبهم أفكاراً غير سليمة علمياً حول المفاهيم العلمية والظواهر الطبيعية (السليم ، 2004 ؛ و سليمان ,2006 ؛ و امبوسعيدي والبلوشي ، 2009 ).
    وتُعد استراتيجيات التدريس المبنية على النظرية السلوكية والتي تجعل مهمة المعلم تكمن في نقل أكبر كم من المعلومات إلى عقل المتعلم و تقديم مجموعة من التعزيزات بغرض الحصول على استجابة محددة؛ غير ناجحة إذا كان هدف التدريس هو الفهم وإعداد المتعلمين لتطبيق ما تعلموه ,حيث لا تسهم تلك الطرق في الارتقاء بمستوى المتعلم إلى الفهم والتطبيق وبالتالي ليست فاعلة في الحدِّ من التصورات البديلة وتعديلها بل تكون سبباً في تكوينها لدى المتعلمين. (Trowbridge et.al, 2000 ؛ و عبدة ، 2000 ).

    رابعاً : التقويم
    أن أساليب التقويم المتبعة في المدارس تعتمد على الحفظ الصم سواءً للمفاهيم العلمية أو القوانين الرياضية الرابطة بين تلك المفاهيم ، دون التركيز على الاستيعاب العميق للمفاهيم العلمية وتطبيقاتها المختلفة ، وربط تلك التطبيقات بالحياة اليومية للطالب، وإتاحة الفرصة للطلاب لممارسة التفكير الناقد والمناقشة والتحليل والتجريب للتحقق من صدق المعلومة (الرحيلي ، 2010 ).
    خامساً : المعلمون
    قد يكون المعلم مصدراً من مصادر تكوّن التصورات البديلة لدى الطلاب بما يحمله من تصورات بديلة حول بعض الظواهر والمفاهيم العلمية،أو استخدامه لبعض التشبيهات والأمثلة التي تحمل أفكاراً وتصورات بديلة،أو استخدامه غير الواضح للغة ( سليمان ,2006)..وأثبتت نتائج العديد من الدراسات البحثية بأن المعلمون يشتركون مع طلابهم في وجود نفس التصورات البديلة؛ مما يجعل المعلمين مصدراً من مصادر تكوّن التصورات البديلة لدى طلابهم (عطيو , 2006 ؛و جنش,2006 ).
    ملاحظة هامة جداً
    هناك فرق بين الخطأ العلمي ، والتصور البديل ( المفهوم البديل )
    مثال 1 : 7 × 7 = 42 ( هذا خطأ علمي وليس تصور بديل )
    مثال 2 : طول قطر الأرض = 20000كم ( خطأ علمي )
    مثال3 : يتعرض الجسم نفسه عندما يطفو في سوائل مختلفة الكثافة إلى قوة دفع ( طفو ) تختلف بحسب كثافة السائل ( تصور بديل )
    مثال4 : لكي يستمر الجسم في السير في خط مستقيم ينبغي أن تؤثر عليه قوة ثابتة المقدار والاتجاه ( تصور بديل )[color]]
    طرق الكشف عن التصورات البديلة :
    تعددت طرق الكشف عن التصورات البديلة ، ونذكر منها الطرق التالية:
    1-المقابلة العيادية (Clinical Interview ) :
    تجرى بشكل فردي مثلما يعمل الطبيب مع المريض في العيادة ، حيث يُطرح على الطالب سؤال مفتوح حول المفهوم المراد الكشف عن التصوّر أو التصورات البديلة التي يحملها الطالب حول هذا المفهوم ويُطلب منه أن يذكر تفسيراته واستنتاجاته , ويتم استقبال إجابة الطالب على السؤال وبتحليل تلك التفسيرات والاستنتاجات تُرصد التصورات البديلة التي يحملها.
    2-المناقشة الصفية ( Classroom Discussion ):
    يقوم المعلم داخل الغرفة الصفية بطرح سؤال مفتوح على الطالب حول مفهوماً ما أو ظاهرة علمية معينة ، ويُتاح للطالب أن يطرح أفكاره وآراءه وتفسيراته حولها ، وأن يتلقى أفكار وآراء زملائه ويخرج بفكرة أو رأي من خلال مناقشة زملائه ومقارنة أفكاره بأفكارهم .
    3-خرائط المفاهيم ( Concepts Maps ):
    تُقدم للطالب مجموعة من المفاهيم ويُطلب منه أن يقوم ببناء خارطة مفاهيم توضح الترابط المنطقي بين تلك المفاهيم ، أو تُعطى له خارطة مفاهيم ناقصة ويُطلب منه أن يقوم بإكمالها , ومن خلال ذلك يستنتج المعلم التصوّر أو التصورات البديلة لديه.
    4-الرسم ( Drawing ) :
    يُطلب من الطالب أن يعبر عن مفهوم أو فكره علمية معينه من خلال رسمها ،و الرسم يعتبر من الطرق الفاعلة في الكشف عن تصورات الطلاب البديلة ويشكّل منفذاً لأفكار الطلاب ومشاعرهم لأنه يعكس الصورة الذهنية للطالب, ويمنع الطلاب من الشعور بالتقييد ، وبخاصة الطلاب الذين يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم شفوياً( Kara , 2007) .
    5-اختبارات الاختيار من متعدد :
    اختبارات الكشف عن التصورات البديلة من متعدد : هي اختبارات الورقة والقلم، يحتوي الاختبار على أسئلة من نوع الاختيار من متعدد و يتكوّن السؤال من مقدمة أو مشكلة تصاغ على صورة سؤال تسمى بالجذر ، تليها مجموعة من البدائل عبارة عن تصورات بديلة ، ومن بينها التصوّر العلمي السليم ( الرحيلي ، 2010 ) . وذكر كل من ( زيتون ، 2002 ؛ و عطيو ، 2006 ؛ و سليمان ، 2007 )؛ أسئلة الاختبار المتعدد ثنائي الشق ، وفيها يتكون السؤال من شقين :
    الشق الأول : عبارة عن سؤال متبوع بمجموعة من البدائل من بينها البديل أو التصوّر العلمي السليم.
    الشق الثاني : يتكوّن من مجموعة من الأسباب عددها يساوي عدد البدائل في الشق الأول ، وهي أسباب محتلمة للبدائل في الشق الأول من السؤال ، ومن بينها بديل واحد يمثل السبب العلمي السليم.
    6-المنظمات التخطيطية ( جدول التعلم ):
    وفيه تستثار معارف المتعلمين السابقة حول مفهوم أو موضوع معين لمعرفة للوقوف على البنية المعرفية السابقة لهم حول تلك المفهوم أو الموضوع ، وبالتالي يتضح للمعلم مدى صحة البنية المعرفية للطلاب ومدى،ويمكنه استنتاج التصورات البديلة لديهم .
    استراتيجيات معالجة التصورات البديلة :
    من أشهر نماذج التغير المفهومي ، أقترح بوسنر ( Posner ) وزملاءه 1982م بجامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية نموذجاً للتغيير المفهومي (Change Conceptual )، يهدف إلى استبدال الفهم العلمي الخطأ ( البديل ) لدى المتعلم بالفهم العلمي السليم.
    ولاقى رواجاً وشهرة بين المهتمين بالتربية العلمية والذين عملوا على هذا المجال مثل:
    وست وباينز ( West & Pines ) وهيوسن وثورلي ( Hewson & Thorley ) وغيرهم ،




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 28, 2017 6:39 am